هل تشعر أن نظارتك الطبية لم تعد كما كانت رغم أن الفحص الطبي يخبرك بأن كل شيء على ما يرام؟ كثيرًا ما نسقط في فخ الحيرة بين شكل الإطار الذي يضغط على الصدغين وعدسةٍ ترهق العينين، فنتساءل: هل المشكلة في المقاس، أم في جودة التصنيع، أم أن وقت تغيير إطار النظارة أو العدسة قد حان؟ إن الرحلة نحو الرؤية المثالية لا تبدأ من داخل عيادة الطبيب فحسب بل من فهمك الدقيق للعلاقة بين ميكانيكا الإطار وتقنيات العدسة، وهذا ما نتطرق لتوضيحه تفصيليًا في السطور التالية.
متى يكون تغيير إطار النظارة الحل الوحيد؟
إن إطار النظارة الطبية هو الهيكل الهندسي الذي يضمن استقرار الرؤية وتناغمها مع ملامح الوجه، لذا اتخاذ قرار تغيير إطار النظارة لا يقبل التأجيل في حالات ثلاث:
- تآكل الهوية الهيكلية: حين تبدأ المادة المصنعة للإطار في التحلل أو يتغير لونها نتيجة التفاعلات الكيميائية مع البشرة؛ يتحول الإطار لمصدر خطر يسبب الحساسية والتهيج، ويفقد قيمته الجمالية والطبية.
- عجز “الميكانيكا” عن الضبط: عندما يفقد الإطار مرونته الأصلية يصبح مرتخيًا ينزلق مع كل حركة رأس، أو ضيقًا يسبب صداعًا ضاغطًا عند الصدغين، وإذا فشل “الفني” في إعادة توازنه فاستمرار ارتدائها يعني القبول بعدم راحة النظارة.
- عدم التوافق مع قياسات الوجه الحالية: يخضع الوجه لتغيرات طبيعية بمرور الوقت فيجعل مقاس النظارة القديم غير متوافق مع المسافات البينية للعينين أو عرض الصدغين فتحتاج لتغيير إطار النظارة.
كيف تفرق بين عيب الإطار وعيب العدسة؟
لفك الاشتباك بين المشاكل الهيكلية والعيوب التقنية عليك أن تكون رقيب على إشارات جسدك التي تعرفك إن كنت بحاجة لتغيير إطار النظارة أم لا، ويمكن التمييز بما يلي:
1- جغرافيا الألم “الجسدي مقابل البصري”
- إذا كان الألم يتركز خلف الأذنين، أو يترك ندوبًا حمراء على جسر الأنف، أو يسبب ضغطًا في منطقة الصدغ فالعيب يكمن في تغيير إطار النظارة.
- قد يكون العيب في العدسة إذا كان الألم يتجسد في صورة “صداع جبهي” خلف العينين، أو شعور بالدوار، أو إجهاد سريع عند القراءة.
2- معضلة التمركز “الثبات مقابل الوضوح”
- إن وجدت نفسك مضطر لرفع النظارة بيدك لتتضح الرؤية فالعيب في “ثبات الإطار” الذي انزلق عن المركز البصري.
- أما إذا كانت النظارة مستقرة في مكانها الصحيح ومع ذلك تعاني من “تموج” في الخطوط أو ضبابية في المسافات فالخلل في تصنيع العدسة أو انتهاء صلاحية طبقات الحماية عليها.
3- ميزان الثقل وتوزيع الأحمال
- تشعر بأن النظارة “تسحب” وجهك للأسفل؟ إذا كان الإطار خفيفًا فالمشكلة في سماكة العدسة التي تحتاج لتقنيات ضغط متطورة.
- أما إذا كان الإطار نفسه يميل للأمام، فالمشكلة في سوء توزيع كتلته الهيكلية وتحتاج لتغيير إطار النظارة.
متى تكون المشكلة في نوع العدسة؟
قد يكون المقاس الطبي دقيق ومع ذلك لا تشعر بالراحة، وهنا تكمن المشكلة في نوع العدسة وافتقارها للتقنيات التي تخدم نمط حياتك اليومي لست بحاجة لتغيير إطار النظارة، بل التغيير في نوع العدسة بالحالات:
- إذا كنت تعاني من تشتت الرؤية عند الانتقال بين القراءة والنظر للمسافات البعيدة، فأنت بحاجة لعدسات متطورة مثل Progressive أو X-Perience من “بلاتنيوم”، التي تمنحك انتقالًا سلسًا بين كل الأبعاد دون الحاجة لتبديل النظارات.
- إن كنت تشعر بحرقان في العين أو صداع مستمر فالمشكلة هي افتقار عدستك لطبقات حجب الضوء الأزرق، وهنا تبرز عدسات Blue Steel G2 أو تقنية MIRA Blu كدرع حماية ينهي معاناة العين مع الأجهزة الرقمية.
- لمن يتركز عملهم في مسافات قريبة ومتوسطة تكون العدسات العادية قاصرة عن توفير الراحة؛ لذا صممت “بلاتنيوم” عدسات Office لتقليل الإجهاد في بيئات العمل المحدودة.
- التنقل المستمر بين الإضاءة الداخلية وشمس النهار يتطلب عدسات ذكية مثل Photochromic أو Sun Actives التي تتكيف مع شدة الضوء، مما يغنيك عن حمل نظارة شمسية طبية إضافية.
- في حالة الأطفال المشكلة ليست مجرد رؤية واضحة بل في “التحكم”، لذا تعتبر عدسات MYO D ضرورة طبية لا غنى عنها للحد من تدهور قصر النظر المتزايد.
علامة بلاتينيوم.. واجهتك لعدسات مثالية تناسبك
لا تكتمل كفاءة العدسة الطبية دون لمسة “بلاتنيوم” النهائية المتمثلة في طبقات الحماية المتطورة التي تمثل الدرع الواقي لعينيك وللعدسة على حد سواء، فتبدأ هذه الرحلة من طبقة MIRA Plus التي تروض الضوء وتقلل الانعكاسات المزعجة لضمان رؤية نقيّة في مختلف الظروف، وحتى طبقة MIRA Max التي تمنحك رفاهية العدسة النظيفة بفضل قدرتها الفائقة على مقاومة الخدوش والبصمات والماء فتكون صيانتها يسيرة وعمرها الافتراضي أطول.
ولأن العصر الرقمي يفرض تحدياته تكون تقنية MIRA Blu فلتر ذكي يحجب موجات الضوء الأزرق الضارة المنبعثة من الشاشات، لتعيد لعينيك حيويتها وتخلصك من إجهاد النوم المعتاد، أما لهواة القيادة خاصة في الليالي الطويلة فإن طبقة MIRA Drive هي الرفيق الأمثل لأنها تشتت وهج المصابيح الأمامية وتمنحك وضوح وثبات بصري يعزز أمانك على الطريق.
كيف يمكن اختيار العدسة المناسبة؟
إن تغيير النظارة يحتاج لعدسة تناسب نمط حياتك اليومي؛ لذا يمكنكِ تحديد خيارك الأمثل من خلال:
1- الفئة العمرية
إذا كنت فوق سن الأربعين وتعاني من ضبابية الرؤية في القريب والبعيد، فالخيار الأذكى هو عدسات Progressive أو X-Perience التي تمنحك رؤية شاملة في عدسة واحدة، أما للأطفال فعدسات MYO D الخيار الوقائي الأمثل.
2- المبرمجين ومستخدمي الشاشات
توفر عدسات Blue Steel G2 حماية قصوى من الضوء الأزرق، بينما تعد عدسات Office الحل المثالي لمن يتركز نشاطهم في المسافات القريبة والمتوسطة داخل المكاتب.
3- طبيعة الحركة
إذا كنت دائم التنقل بين الأماكن المغلقة والمفتوحة فعدسات Photochromic أو Sun Actives هي الرفيق الأنسب بفضل تحولها التلقائي للون الداكن في الشمس، مما يغنيك عن نظارة شمسية إضافية.
4- دقة الرؤية المطلوبة
لمن يبحث عن جودة بصرية استثنائية وزوايا رؤية واسعة من دون تشوهات، تبرز عدسات X-Tend المصممة رقميًا بتقنية Digital Ray-Path 2 لتناسب احتياجاتك الخاصة.
5- الميزانية والسرعة
إذا كانت الأولوية للحصول على عدسة اقتصادية بجودة عالية وجاهزية فورية، فإن عدسات Airolite أو Platinum Plus توفر لك توازنًا مثاليًا بين الشفافية العالية والسعر المناسب.
لا تسمح لمشاكل إطار النظارة أن تعيق يومك؛ فالحل يبدأ من تغيير إطار النظارة الطبية الذي يحترم قياسات وجهك، وتذكر أن تغييرها في الوقت المناسب هو استثمار ذكي في صحة عينيك وراحتك النفسية.
الأسئلة الشائعة
هل يمكنني تركيب عدسات جديدة على إطاري القديم؟
نعم، تقنيًا هذا ممكن لكن لا يُنصح به إذا كان الإطار قديمًا أو به علامات تآكل؛ فالإطار المجهد قد ينكسر أثناء عملية تركيب العدسات الجديدة، أو قد يفشل في الحفاظ على “تمركز” العدسات الحديثة بدقة.
كم مرة يجب عليّ تغيير إطار النظارة طبيًا؟
يوصي خبراء البصريات بتغيير الإطار كل سنة إلى سنتين كحد أقصى، ليس فقط بسبب تغير المقاس الطبي، بل لأن مادة الإطار (سواء بلاستيك أو معدن) تتعرض للإجهاد الحراري والعرق.

